عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

126

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

خواه درست . 217 أطع اللّه سبحانه فى كلّ حال و لا تخل قلبك من خوفه و رجائه طرفة عين و الزم الاستغفار : در تمام حالات خداى را فرمان ببر و باندازهء يك چشم زدن دلت را از بيم و اميد از وى خالى نگذارده و همواره از وى آمرزش بخواه 218 أعط ما تعطيه معجّلا مهنّا و ان منعت فليكن فى إجمال و اعذار : بسائل هر چه مى دهى بگوارائى و زود بده و اگر خواستى ندهى بنيكوئى و پوزش بايد باشد . 219 اجعل لنفسك فيما بينك و بين اللّه سبحانه أفضل المواقيت و الأقسام : براى خودت ميان خود و خداى سبحان بهترين وقتها و قسمتها را قرار بده . 220 احذر الحيف و الجور فإنّ الحيف يدعو إلى السّيف و الجور يعود بالجلاء و يعجّل العقوبة و الانتقام : از جفا و ستمكارى بترس كه ستم شخص را بسوى قتل و شمشير مى كشد و جور و جفا به طرد و جلا بر مى گردد و كيفر و گرفتارى را نزديك مى سازد . 221 ألزم الصّمت يلزمك النّجاة و السّلامة و الزم الرّضا يلزمك الغنى و الكرامة : خاموشى را ملازم باش رستگارى و سلامتى ملازمت مىشود و خوشنودى از خدا را ملازم باش توانگرى و بزرگوارى همراهت مى گردد 222 أخرج من مالك الحقوق و أشرك فيه التّصديق و ليكن كلامك فى تقدير و همّتك فى تفكير تأمن الملامة و النّدامة : حقوق خدا را از مالت بيرون كن دوست و نزديك را در آن شركت ده و بايد سخن تو از روى دانش و اندازه و همّتت در فكر و انديشه باشد تا از نكوهش و پشيمانى ايمن باشى . 223 أذكر مع كلّ لذّة زوالها و مع كلّ نعمة انتقالها و مع كلّ بليّة كشفها فإنّ ذلك أبقى للنّعمة و أنفى للشّهوة و أذهب للبطر و أقرب إلى الفرج و أجدر بكشف الغمّة و درك المأمول با هر لذّتى نابوديش و با هر نعمتى رفتنش را و با هر بلائى بر طرف شدنش را متذكّر و متوجهّ باش كه اين كار نعمت را نگهدارنده‌تر و شهوت را دور كننده‌تر و برنده‌تر مر شادى زياد را و بسوى گشايش كار نزديكتر و به بردن اندوه و درك اميد سزاوارتر است . 224 احمل نفسك عند شدّة أخيك على